قبل أي اختبار نتحقق من أن البيانات قادرة على حمل القرار: إعداد GA4، وحاويات Google Tag Manager، وسلوك موافقة الكوكيز، والأحداث المكررة أو التي لا تُطلق، ومدى تطابق التحويلات المسجَّلة مع الطلبات في نظامكم. البناء على قياس معطوب هو أكثر أخطاء هذا المجال شيوعاً وأغلاها ثمناً، لذلك نصلحه أولاً.
نرسم خريطة لمواضع مغادرة الزوار بحسب الخطوة والجهاز ومصدر الزيارة وصفحة الدخول، ثم نراقب ما يحدث فعلاً هناك عبر تسجيلات الجلسات وخرائط النقر والتمرير وأسئلة قصيرة تُطرح في لحظة التردد. ندخل أيضاً رسائل الدعم على واتساب واعتراضات المبيعات في التحليل، لأن العميل يصف المشكلة بكلماته قبل أن تظهر في أي لوحة بيانات.
يتحول كل اكتشاف إلى فرضية مكتوبة: المشكلة الملاحَظة، والتغيير المقترح، والأثر المتوقع، والمقياس الذي سيحكم عليه. نرتّبها بحسب قوة الدليل وحجم الزيارات المتأثرة وجهد التنفيذ، فتُنشر الإصلاحات الرخيصة عالية اليقين فوراً، ولا يذهب إلى الاختبار سوى الأفكار غير المحسومة فعلاً.
تُبنى النسخ البديلة ضمن نظام التصميم الحالي لديكم وتُفحص عبر المتصفحات وأحجام الشاشات وظروف الشبكة على الجوال، وهو المصدر الأكبر للزيارات في الخليج. نتأكد من عدم حدوث ارتجاف بصري ومن أن القياس لم ينكسر وأن سرعة الصفحة لم تتأثر، ونحدد حجم العيّنة والمدة الدنيا قبل الإطلاق.
تعمل الاختبارات على دورات عمل كاملة، أي أسابيع كاملة عادةً، ليُمثَّل سلوك أيام الأسبوع ونهايته معاً، ونأخذ في الحسبان المواسم مثل رمضان والتخفيضات الكبرى لأنها تغيّر سلوك الشراء. لا نوقف الاختبار لأن نسخة تتقدم في اليوم الثالث، ونراقب مقاييس الحماية طوال المدة فنوقف أي اختبار يضر بالإيراد لكل جلسة أو بنسبة المرتجعات.
ينتهي كل اختبار بنتيجة مكتوبة: رابح أو خاسر أو غير حاسم، مع الأرقام التي تدعمه وما صرنا نعرفه عن عملائكم. تبقى النتائج الخاسرة في السجل مع سببها كي لا يُعاد بناء الفكرة نفسها بعد سنة، وكل نتيجة تعيد ترتيب أولويات بقية الفرضيات.
نؤمن بالشفافية الكاملة. ستعرف دائماً أين يقف مشروعك وما الذي سيأتي بعد ذلك.
تقارير التقدم كل أسبوع
تواصل مع فريقك
نقاط تفتيش واضحة للتسليم
تسليم تقني كامل